تغطية خاصة, غزة اليوم: " لمبة مضاءة وماءٌ من الصنبور أصبحا حلم الناس في غزة " .. أخو ضيفنا متحدثاً من غزة

ضيفنا اليوم محمد حجاج، كان يملك معرضا للسيارات في تل الهوى، وحياة يحاول أن يبنيها لعائلته، قبل أن تدفعه الحرب إلى النزوح .. هناك، في الزوايدة، واجه شحّ المياه، ونقص الدواء، والخوف على أفراد عائلته .. وحين أصبح الأمان حلما بعيدا، اتخذ قرارا بمغادرة غزة إلى مصر، بحثا عن مكان أكثر أمانا لأطفاله، وفرصة لاستكمال تعليمهم .. اليوم، منزله ما زال قائما في غزة، لكن العودة ليست قرارا بسيطا؛ فالحاجة إلى العلاج له ولوالدته تجعل البقاء خارج القطاع ضرورة، حتى وإن ظل جزء من حياته عالقا هناك. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج ,وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبد الجواد #غزة#اليوم#تل#الهوى#مياه#إطلاق#نار#