تغطية خاصة, غزة اليوم: " حتى لا أصاب بالجلطة .. أتجاهل ما فقدتُه وأحاول أن أعيش " ضيفنا سفيان شاهين

تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). أربعون عاما أمضاها سفيان شاهين في بناء مهنته وحياته، كانت كفيلة بأن تصنع له اسما وبيتا وذكريات ومكانا يشعر فيه بالأمان .. لكن الحرب لم تترك له من كل ذلك إلا ما يستطيع حمله في ذاكرته .. دُمّرت شركته، وسُوّي منزله بالأرض، وغادر حي الرمال إلى منزل العائلة في خان يونس، ثم أجبره اجتياح المدينة على النزوح مجددا، حتى انتهى به المطاف بين الخيام في رفح، قبل أن يغادر غزة إلى مصر .. لم يكن سفيان ينتقل من مكان إلى آخر فقط؛ كان، في كل مرة، يترك وراءه جزءا من حياته .. يقول إن أربعين عاما من التعب والشقاء في مهنته دُمّرت في لحظة .. قصة سفيان ليست فقط قصة رجل خسر منزله وشركته، إنها قصة عمر كامل يحاول صاحبه أن يتذكره بعد أن اختفت الأمكنة التي كانت تحفظه. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #الحرب