تغطية خاصة, غزة اليوم : "في غزة.. هناك من يموت لا من القصف، بل من نقص الدواء" ضيفنا أشرف المصري

تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). في اليوم الأول للحرب، خرج طبيب الأسنان أشرف المصري من منزله في مدينة غزة، لا يحمل أوراقه الثبوتية، ولا حتى الوقت الكافي ليلتفت خلفه .. لم يكن يعرف أن البيت الذي تركه، والعيادة التي أمضى سنوات في تجهيزها، ستصبحان جزءاً من حياة لم يعد قادراً على استعادتها .. من غزة إلى خان يونس ثم إلى رفح، من بين الخيام والدمار، حاول أشرف أن يتمسك بمهنته، فواصل علاج مرضاه بما توفر له من أدوات بسيطة، ثم خرج إلى مصر في أبريل/نيسان 2024، ليكتشف أن الحرب لم تدمّر عيادته ومنزله فقط، بل دمرت كل شيء يعرفه وأبقت أشقاءه خلفه في الخيام .. اليوم، يعيش أشرف بعيداً عن غزة، لكن المسافة لم تفصل روحه عنها، فكما يقول: "الجسد في مصر والروح في الوطن " في هذه الحلقة، نحكي مع طبيب فقد عيادته وبيته، لكنه لم يفقد علاقته بمهنته ولا بوطنه. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبدالباسط يونس وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبدالجواد