تغطية خاصة, غزة اليوم: "ساعات قضيتها وأنا أعطي ابنتي الماء بالسرنجة/المحقنة بسبب الحرق في فمها" ضيفتنا تهاني الغول

أصيبت ابنتها في الرأس إصابات بالغة أدت إلى حدوث شلل نصفي طولي فجاءت بها إلى مصر لاستكمال علاجها. السيدة تهاني الغول ابنة حي الشجاعية شرقي مدينة غزة التي كانت تسكن شرق دير البلح في وسط القطاع، لم تتمكن حتى من توديع بقية أبنائها السبعة عندما أبلغت بوصول التحويلة العلاجية لابنتها المصابة، فخرجت مسرعة في ديسمبر كانون الأول من العام ألفين وثلاثة وعشرين . لم تكن هذه المفارقة آخر المفارقات في قصتها مع الحرب والغربة. فبعد أشهر من مرافقتها لابنتها داخل أحد المشافي المصرية فوجئت بخبر إصابة أحد أبنائها داخل غزة . وفي هذه الحلقة تحكي السيدة تهاني عما عانته عائلتها خلال الحرب، حيث اضطر زوجها وابناؤها للنزوح نظراً لخطورة موقع منزلهم الذي لم يعد له وجود. كما تحكي عن اللحظات التي شاركتها إياهم برغم البعد. تهاني كانت مدرسة لمادة الكيمياء، وكما يغالبها الحنين لبيتها وبيت والديها يغالبها الشوق أيضا ناحية مدرستها وطالباتها. وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: آمنة خليل ، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: نرمين الذهبي .