تغطية خاصة, غزة اليوم: "نهتم بالبيوت في غزة كأنها وطن، ولم نكن نتصور أن تهدم هكذا، فدمرت معها أرواحنا"، ضيفتنا بالأستوديو

تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا اليوم هي الدكتورة سميرة توفيق ستوم، المحاضرة بكلية الأداب قسم اللغة العربية بجامعة القدس في غزة. عاشت من الحرب بغزة حوالي تسعة أشهر قبل أن تحظى بتحويلة طبية للخروج لأجل العلاج من مرض السرطان، وظنت أنه خروج قصير الأجل على أمل العودة، فطال أمده وتحسرت معه على ترك شهاداتها الجامعية وأوراقها ومكتبتها هناك في غزة. عاشت بحي الرمال في محيط مستشفى الشفاء، وقاومت النزوح ثلاثة عشر يوماً ببداية الحرب، ثم نزحت لظروف أخ لها من ذوي الاعاقة، ولم تكن تعرف أن هذا النزوح هو آخرعهدها ببيت اهتمت كشأن كل الغزيين ببنائه فكان بمثابة وطن، ولم يكن في تصورها أن تهدم البيوت هكذا حتى باتت تفكر أين تذهب لوعادت؟ وتقول: "دمرنا نفسيا قبل أن تدمر بيوتنا". ومع ذلك فلديها ما تحكيه من مواقف تؤكد أن المأساة أحياناً ما تكون حبلى بالمضحكات مثلما أنها مليئة بالمبكيات. وتتأمل مواقف كانت فيه الأعداد الكبيرة لأفراد العائلة عبئا في تلك الحرب. ويمر بها شريط الحزن أن تركت كل أهلها تقريبا في غزة، لكن أهم ما تركت وتعلقت به هناك كان قبر أمها وقبر أبيها. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد هاشم مناع، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم خليل فهمي. #غزة_اليوم #حرب_غزة