تغطية خاصة, غزة اليوم: "حين أفكر أنني سأعود لغزة، لا أنام .هل أعود للمجاعة وأولادي للتهلكة؟ لكن ما بيدي حيلة ليلتئم شمل أسرتي"، صفاء ضيفتنا

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). نُسفَ المنزلُ في اليوم الأول للحرب ، ونسفت معه أحلامها، وتغيرت حياتها. صفاء ضيفتنا اليوم..سكناها كان في بيت لاهيا، شمالي غزة. خرجت رفقة عائلتها إلى مدينة غزة كونها تسكن في منطقة حدودية. ثم نزحت إلى حي التفاح أربعين يوماً، ولكن حين اشتد القصف نزحت إلى المنطقة الوسطى في مدرسة وبدأت معاناتها هناك، خرجت من بيتها دون أي شيء ، بينما كان أولادها في اليوم الأول ذاهبين إلى المدرسة وعادوا سريعاً بزيهم المدرسي. وفي رحلة النزوح ، اضطرت لطحن طعام الأرانب والطيور لتصنع خبزاً لأولادها. وهناك أصيبوا بأمراض جلدية وتنفسية. ظل زوجها في غزة يتنقل من خيمة إلى أخرى، أما هي فتعيش معه تفاصيل النزوح والجوع، واليوم تنتظر العودة إلى غزة حتى لو كان في خيمة. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم من بودكاست غزة اليوم. معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل. #غزة_اليوم #غزة_الان