انتهاء التغطية المباشرة لهذا اليوم
انتهت تغطيتنا المباشرة لهذا اليوم، لمتابعة التغطية المستمرة اضغط هنا
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المسؤولين الأمريكيين يتفاوضون "مع الأشخاص المسؤولين حالياً" في إيران. فيما نفى مسؤول إيراني تقارير متداولة حول استقالة قاليباف من رئاسة وفد التفاوض الإيراني.
انتهت تغطيتنا المباشرة لهذا اليوم، لمتابعة التغطية المستمرة اضغط هنا

صدر الصورة، CENTCOM
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، فجر السبت، أن المدمرة "يو إس إس رافائيل بيرالتا (دي دي جي 115)" نفّذت إجراءات فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
وتحدثت القيادة المركزية عن اعتراض سفينة ترفع العلم الإيراني أثناء محاولتها الإبحار نحو أحد الموانئ في إيران في 24 أبريل/نيسان.
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، عن تمديد إعفاء يسمح للسفن الأجنبية بنقل البضائع بين الموانئ الأمريكية، وذلك بهدف تسهيل نقل النفط والأسمدة داخل الولايات المتحدة في ظل اضطراب الإمدادات بسبب الحرب على إيران.
وكان من المقرر أن ينتهي سريان الإعفاء في 17 مايو/أيار، قبل تمديده لتسعين يوما أخرى حتى منتصف أغسطس/آب.
وقالت تايلور روجرز المتحدثة باسم البيت الأبيض "أظهرت بيانات جديدة جُمعت منذ إصدار الإعفاء الأولي، أن كميات أكبر بكثير من الإمدادات وصلت بشكل أسرع إلى الموانئ الأمريكية".
وأضافت "سيساعد هذا التمديد على ضمان استمرارية إمدادات منتجات الطاقة الحيوية والمواد الصناعية والمستلزمات الزراعية".
وأكدت تمديد ترامب الإعفاء للسفن التي ترفع علماً أجنبياً لمدة 90 يوماً.
وتسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران بإغلاق مضيق هرمز الذي يعد طريقاً رئيسياً لنقل النفط والغاز، ما أدى إلى اضطراب الإمدادات في الأسواق العالمية وارتفاع الأسعار بشكل حاد.
كما ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة، ما زاد الضغط على ميزانيات الأسر قبيل انتخابات التجديد النصفي الحاسمة.
وبموجب قانون جونز لعام 1920 الذي يهدف إلى تشجيع بناء السفن الأمريكية، يجب على السفن التي تنقل البضائع بين موانئ الولايات المتحدة أن تكون أمريكية الصنع والملكية والتسجيل وترفع العلم الأمريكي.
لكن في مارس/آذار، ومع تفاقم التداعيات الاقتصادية للحرب، منحت إدارة ترامب السفن الأجنبية إعفاءً مؤقتاً للعمل بين الموانئ الأمريكية لمدة 60 يوماً.

تعهد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر باقتراح مشروع قانون خلال أسابيع لحظر الحرس الثوري الإيراني، وفق ما أفاد تقرير إعلامي الجمعة.
وأدلى ستارمر بهذه التصريحات لصحيفة "جويش كرونيكل" خلال زيارة قام بها الخميس لكنيس يهودي في لندن أضرمت فيه النيران قبل نحو أسبوع.
ويأتي هذا التعهد في أعقاب موافقة الاتحاد الأوروبي في يناير/كانون الثاني على تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" على خلفية الحديث عن حملة قمع دامية ضد المتظاهرين الإيرانيين.
وقال ستارمر رداً على سؤال حول إمكانية حظر الحرس الثوري "فيما يتعلق بالجهات الفاعلة الخبيثة المرتبطة بالدول بشكل عام، نحتاج إلى تشريع لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وهذا التشريع نعمل على تقديمه في أقرب وقت ممكن".
وأضاف "سنبدأ دورة جديدة (للبرلمان) خلال أسابيع قليلة، وسنتقدم بهذا التشريع".
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تتخذ "إجراءات حاسمة لعرقلة تجارة النفط الإيرانية غير المشروعة".
ويشمل ذلك عقوبات فرضتها وزارة الخزانة الجمعة على "مصفاة صينية رئيسية مستقلة، وقرابة 40 هدفاً آخر"، التي وصفتها بأنها "شريان حياة بالغ الأهمية لصادرات النفط الإيرانية".
وأضافت الوزارة أن هذه العقوبات تقطع مصادر الإيرادات التي تمول "أنشطة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط".
وجاء في بيان لها: "ستكثف الولايات المتحدة الضغط الاقتصادي على إيران والشبكة الدولية التي تدعم تجارتها غير المشروعة في مجال الطاقة، وذلك في إطار حملة الغضب الاقتصادي".
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس الجمعة إنه من المستبعد تجديد الإعفاءات الأمريكية للنفط الإيراني والروسي.

صدر الصورة، Getty Images
ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية عبر تطبيق تيليغرام أن وزير الخارجية عباس عراقجي لا يعتزم لقاء المسؤولين الأمريكيين في باكستان.
وأضافت الهيئة أن إسلام آباد قادرة على لعب دور "الجسر" لنقل رغبة إيران في إنهاء النزاع.
وأعلن البيت الأبيض في وقت سابق أنه سيرسل المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد لأن الإيرانيين يرغبون في إجراء محادثات "مباشرة".
وصل عراقجي إلى باكستان في وقت سابق من مساء الجمعة.
ونقلت شبكة (ABC News) عن مسؤول حكومي باكستاني رفيع المستوى أن وفودًا أمريكية وإيرانية ستعقد اجتماعات منفصلة مع مسؤولين باكستانيين خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع.
وأضافت الشبكة أنه في حال سارت الأمور على ما يرام، سيلتقي المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون مباشرة يوم الأحد.
أكد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، "ضرورة خفض التوتر ودعم الحلول السلمية" وذلك في اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
كما أكد آل ثاني "استمرار دولة قطر في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها جمهورية باكستان الإسلامية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وجرى، خلال الاتصال، "استعراض آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته، إلى جانب بحث تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية"، وفقاً للوكالة القطرية.
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في بيان على منصة إكس إن الوزارة ستفرض عقوبات على عدد من المحافظ المرتبطة بإيران، مما سيؤدي إلى تجميد عملات مشفرة بقيمة 344 مليون دولار.
قال وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، إن "رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وجه بكشف المتورطين بالاعتداء على الكويت وتقديمهم للعدالة" خلال اتصال أجراه الشمري مع نظيره الكويتي فهد اليوسف الصباح بحسب وكالة الأنباء العراقية.
وبحسب بيان لوزارة الداخلية العراقية فإن الشمري بحث خلال الاتصال "ملابسات الاعتداء الذي وقع صباح هذا اليوم داخل الأراضي الكويتية، والذي تم بواسطة طائرتين مسيرتين على أحد المخافر الحدودية".
وأعرب الشمري عن "استنكاره الشديد وإدانته الكاملة لهذه الأعمال العدوانية التخريبية"، مؤكداً أنها "تمثل إساءة لسمعة العلاقات الأخوية التي تجمع العراق بدولة الكويت، ولا تعكس طبيعة الروابط التاريخية بين البلدين الشقيقين"، وفقاً للبيان.
وتابع البيان أن الشمري نقل توجيهات السوداني بشأن "تشكيل لجنة تحقيقية مختصة للوقوف على تفاصيل الحادث، والعمل على كشف الجهات المتورطة ومتابعتها وتقديمها إلى العدالة".
وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد الجمعة، بحسب ما أعلنت الخارجية الباكستانية.
وأوضحت الوزارة الباكستانية في بيان أن عراقجي "سيعقد اجتماعات مع كبار القادة الباكستانيين لمناقشة آخر التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة"، من دون الإشارة بشكل مباشر إلى محادثات مع مبعوثي واشنطن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

صدر الصورة، Embassy of Iran in Pakistan / X
قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم "منصات إطلاق تابعة لحزب الله" في منطقتي ياطر وكفرا في جنوب لبنان، شكلت "تهديداً" لقواته.
وجاء في بيان للجيش نشرته المتحدثة باسمه، إيلا واوية، أن حزب الله أطلق اليوم "عدة مسيرات مفخخة" باتجاه القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنها "انفجرت بالقرب من القوات" من دون وقوع إصابات.
قالت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة إن السفينة توسكا التي احتجزتها الولايات المتحدة كانت محملة بـ "معدات طبية حيوية ومستلزمات غسيل الكلى"، معتبرة "الهجوم عليها واحتجازها بشكل غير قانوني انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان"، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
وأضافت البعثة أن "هذا الإجراء القسري وغير القانوني يعرض أرواح البشر للخطر، ويقوض حرية الملاحة البحرية، ويعرض المرضى الأكثر ضعفاً لمخاطر جسيمة"، وفقاً لتعبيرها.
سيتوجه المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، إلى إسلام آباد لإجراء محادثات مع إيران، وفقاً للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت.
وقال ليفيت في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إن ويتكوف وكوشنر سيغادران صباح السبت لاستكمال المفاوضات.
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن المسؤولين الأمريكيين يتفاوضون "مع الأشخاص المسؤولين حالياً" في إيران.
وفي تصريح لوكالة رويترز، قال ترامب إن إيران ترغب في إجراء محادثات وبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق، وتعتزم تقديم عرض يهدف إلى تلبية المطالب الأمريكية.
أكد مستشار رئيس الإمارات أنور قرقاش الجمعة أنّ "إعادة بناء الثقة" بين أبوظبي وطهران "ستستغرق وقتاً طويلاً"، وذلك بعد الهجمات الإيرانية التي طالت الإمارات منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وقال قرقاش في مؤتمر السياسة العالمية الذي ينظمه المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، في شانتيه قرب باريس، إنّ "إعادة بناء الثقة وهم... لا يمكنك أن تتعرّض لهجوم بـ 2,800 صاروخ ومسيّرة ثم تتحدث عن الثقة. سيستغرق الأمر وقتاً طويلا".
وأضاف قرقاش: "بات من الواضح للمنطقة وللإمارات العربية المتحدة ولدول أخرى، أنّ إيران ستُعتبر تهديداً استراتيجياً كبيراً" في المستقبل.
وقال المستشار الإماراتي إنّ إيران تعيش حالياً "في مأزق"، بوجود حكومة "مفككة وغير منظمة بشكل كبير"، معتقداً أنّ هذه الحرب ستؤدي على المدى الطويل إلى تعزيز "الوجود الأميركي في المنطقة، بدلاً من تقليصه"، موضحاً أنّ "الأمر لا يقتصر على القواعد العسكرية فحسب، بل يتعلق أيضا بالمعدات والتحالفات والنهج السياسي والدبلوماسي".
واعتبر قرقاش أنّ عدداً متزايداً من المسؤولين في المنطقة "لن ينظروا إلى إسرائيل على أنها تهديد" حتى إن "ظلوا ملتزمين بالقضية الفلسطينية".
وقال: "في الواقع، أعتقد أن الكثير منهم سيفتحون قنوات سياسية وربما يصبحون مهتمين بشكل متزايد بمعدات الدفاع الإسرائيلية".