مقتل 11 شخصاً وإصابة 19 في حريق بدار للأيتام في الجزائر

Published
مدة القراءة: 2 دقائق

لقي 11 شخصاً على الأقل حتفهم وأصيب 19 آخرون في حريق اندلع في دار للأيتام في بلدية المحمدية، شرقي العاصمة الجزائر، وفق ما أعلنت الحماية المدنية الجزائرية.

وقالت الحماية المدنية إن فرقها تدخلت نحو الساعة الثالثة والنصف فجراً لإخماد الحريق الذي شب في "مؤسسة الطفولة المسعفة"، مشيرة إلى أن المصابين أسعفوا ونقلوا إلى المستشفيات. ولم تعلن السلطات أعمار الضحايا أو هوياتهم.

وزار رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب المصابين في مستشفى الحروق الكبرى في زرالدة ومستشفى مصطفى باشا في العاصمة، بحسب التلفزيون الجزائري الرسمي.

ولا يزال سبب اندلاع الحريق مجهولاً، فيما لم تنشر السلطات حتى الآن معلومات عن المكان الذي بدأ فيه الحريق أو مدى الأضرار التي لحقت بالمبنى.

وجاء الحادث في وقت تشهد الجزائر موجة حر وارتفاعاً كبيراً في عدد الحرائق. وقالت المديرية العامة للحماية المدنية إنها أخمدت 913 حريقاً في أنحاء البلاد بين الثامن والخامس عشر من يوليو/تموز، شملت حرائق غابات وأحراش ومحاصيل زراعية ومناطق حضرية.

ولم تعلن السلطات وجود صلة بين موجة الحر وحريق مؤسسة المحمدية، ولا يزال التحقيق جارياً لتحديد أسبابه.

وتستخدم السلطات الجزائرية تسمية "مؤسسات الطفولة المسعفة" للإشارة إلى دور متخصصة في استقبال الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية وإيوائهم وتعليمهم.

وينص الإطار القانوني الجزائري على أن تتولى الدولة حماية الأطفال المحرومين من الأُسَر من خلال مؤسسات تهدف إلى توفير الرعاية اللازمة.

ولم تتوفر معلومات رسمية بعد عن الطاقة الاستيعابية لمؤسسة المحمدية أو عدد الأطفال والعاملين الذين كانوا فيها وقت اندلاع الحريق.