تغطية خاصة, غزة اليوم: "صارت غزة ضرباً من أجمل الذكريات، والعيش فيها الآن مع طفلي ضرب من المستحيل"، ضيفتنا بالأستوديو.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
لم تكن ثلاث سنوات من الحرب فقط، بل من الخوف والقلق لا على الحاضر فقط ممثلاً في زوج وعائلة لا يزالون قابعين في غياهب المجهول بغزة، ولكن على مجهول ربما يكون أشد صعوبة، وهو مستقبل طفل يمثل أملاً في الحياة بعد أن مثل في رحلة الخروج سريعاً من غزة كما الطوق للنجاة. لكنه صار مصدراً لقلق أكبر، فهو لا يريد تقبل والده، أو الحديث إليه وقد تركه وهو دون العام الواحد من العمر. وأصبح يعيش مع أمه مشاعر يناقض بعضها بعضاً، هي تريد التئام الشمل بالزوج أب الطفل، والصغير يريد الاستمرار بعيداً عن أجواء زرعت فيه الخوف من مجهول. ريهام موسى فتاة من الزوايدة، عاشت الحرب واقعاً حياً لشهرين فقط تجسدت فيهما كل فصول تلك الحرب من قصف وفقد وإصابات ودمار وخوف، وتلطفت بها الأقدار أكثر من مرة، أبرزها لما أصيبت في رجلها اصابة كادت تفضي إلى البتر، لكن خروجها المبكر من غزة أنقذها، والمرة الأخرى حين طار ابنها الطفل الرضيع أمام عينيها بفعل صوت القصف الى ركن شجرة وانتشتله حيا من بين أشلاء ضحايا لينتقلا الى رحلة متابعة للحرب عن بعد بينما أقرب الأهل والأحبة يعيشونها واقعا حيا بين الزوايدة والمغازي بشرق غزة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير: ديالا العزة، في الاعداد: أميرة دكروري، وفي الإخراج: عبد الباسط يونس، وفي الهندسة الصوتية: أحمد حسين، وكنت معكم: خليل فهمي
