تغطية خاصة, غزة اليوم: " عند المعبر، سأقيم فرحاً يليق بلحظة العودة إلى غزة ورؤية أولادي " ضيفنا مؤمن المنسي

نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. منتصف نهار الحادي عشر من يونيو حزيران ، هذا بودكاست غزة اليوم، ومعكم محمد عبد الجواد، أهلاً بكم. بين ركام البيوت، والنزوح، وصفوف الخيام التي تحولت إلى عناوين مؤقتة للحياة، تبرز حكايات تحمل الكثير من الآلام .. ضيفنا اليوم، مؤمن المنسي، رجلٌ من مدينة دير البلح في قلب قطاع غزة، كان يعيش حياةً عادية مع أسرته قبل أن تقتلع الحرب منزله الذي دُمر بالقصف، وذكريات العائلة التي تبعثرت بين النزوح والخيام .. لجأ مع أسرته إلى ساحة مستشفى شهداء الأقصى، كما فعل آلاف النازحين الباحثين عن بقعة يظنونها أكثر أماناً، لكن الحرب هناك لم تترك لهم حتى هذا الوهم .. وأثناء مساعدته للنازحين في نصب الخيام، تعرّض المكان للقصف، فأُصيب بجروح بالغة انتهت ببتر إحدى ساقيه .. اليوم، ورغم وجوده في مصر لتلقي العلاج، لا يشعر أنه غادر الحرب حقاً، فالقصف ربما ابتعد عنه، لكن الجوع والقلق بقيا يلاحقانه عبر اتصالات زوجته وأطفاله في غزة، يطلبون أبسط احتياجات الحياة التي يعجز عن تأمينها، بينما تعتمد أسرته على وجبات التكايا والمساعدات الإنسانية .. في هذه الحلقة، نصغي إلى شهادة إنسانية عن الحرب، والفقد، والنجاة، وما تبقى من الأمل. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب امين ، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #دير_البلح