إيرانيون يخشون أن النظام أصبح الآن "أكثر رسوخاً- ومستعداً للانتقام"
أينما يسير الناس في إيران، وأينما يقودون سياراتهم، وكلما شغّلوا التلفاز، تهيمن على الجو العام صور القادة الذين اغتيلوا وصور الحكّام الجدد.
جاءت الاحتجاجات وذهبت. حرب. ثم وقف إطلاق نار. لكن نظام "الجمهورية الإسلامية" صمد واستمر.
فبحسب شهادات أدلى بها إيرانيون لبي بي سي، لا يزال حضور النظام واضحاً في كل مكان، بينما اختفت المعارضة تقريباً من الشارع.
"سنا" (اسم مستعار)، شابة من طهران، تقول: "تغير؟ لقد سقطت البلاد بيد الحرس الثوري، إنها فوضى". وتضيف أنها خلال الحرب شعرت بالارتياح عند استهداف شخصيات بارزة، لكنها لاحقاً أُصيبت بخيبة أمل: "كل ما تخيلته لم يحدث… أنا محطمة لأنهم كسبوا الحرب".
أما المحامية "سوزان" (وهو اسم مستعار أيضاً) فتحذر من تصاعد القمع: "قبل الحرب كان القمع محدودًا، أما الآن فقد ازداد بشكل كبير… نحن نعيش على وقت مستعار"، مشيرة إلى مخاوف من انتقام الدولة من السجناء بعد انتهاء الحرب.
فيما يقول صحفي: "مجرد تغطية الحرب قد يعتبر تجسساً… الآن نحن نحاول فقط البقاء على قيد الحياة".