فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وإسلام أباد تدعو "للتمسك" بالهدنة

اختتمت مفاوضات إسلام آباد دون التوصل لاتفاق وسط أجواء من خيبة الأمل، في حين أعلن ترامب انتصار بلاده وبدء القيادة المركزية تهيئة الظروف لإزالة الألغام من مضيق هرمز، من جانبه، نفى الحرس الثوري الإيراني عبور المدمرات.

ملخص

تغطية مباشرة

  1. أستراليا تعرب عن خيبتها لفشل مفاوضات إسلام آباد وتدعو لاستمرار وقف إطلاق النار

    أعربت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، يوم الأحد عن خيبة أملها إزاء انتهاء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق.

    وشددت وونغ في بيان رسمي على ضرورة الحفاظ على التهدئة قائلة: "الأولوية الآن يجب أن تكون لاستمرار وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات"، مؤكدة على أهمية المسار الدبلوماسي لتجنب مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط.

  2. الخارجية الإيرانية: محادثات إسلام آباد حققت توافقات جزئية لكن "قضايا جوهرية" حالت دون الاتفاق النهائي

    صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بأن المفاوضات مع الجانب الأمريكي في إسلام آباد أسفرت عن اتفاق حول عدد من النقاط، إلا أن تباين وجهات النظر حول قضيتين مهمتين حال دون التوصل إلى اتفاق شامل حتى الآن.

    وأوضح المتحدث أن المحادثات جرت في "أجواء من عدم الثقة"، معتبراً أنه من الطبيعي عدم توقع الوصول إلى اتفاق نهائي في جلسة واحدة فقط.

    مؤكداً في الوقت ذاته استمرار الاتصالات والمشاورات بين إيران وباكستان و"الأصدقاء الآخرين" في المنطقة.

  3. خيبة الأمل في إسلام آباد بعد فشل محادثات السلام, كاري دايفيز، مراسلة بي بي سي في باكستان – إسلام آباد

    بعد انتهاء المؤتمر الصحفي، هرعنا نحن وعدد من الصحفيين الآخرين الذين كانوا يتابعون الحدث داخل مركز المؤتمرات إلى الجهة المقابلة من الطريق لمعرفة ما يجري خارج الفندق حيث كان فانس يتحدث.

    وعندما وصلنا، كان من الواضح أن موكباً طويلاً من السيارات يستعد للمغادرة، يضم وحدات أمنية وفرتها السلطات الباكستانية، إضافة إلى فريق الحماية المرافق لنائب الرئيس الأمريكي.

    كما رأينا سيارة تحمل العلم الأمريكي تغادر الفندق بسرعة، مما يشير بوضوح إلى أن نائب الرئيس جي دي فانس كان يستعد لمغادرة المدينة بعد أن فشلت المناقشات الطويلة في التوصل إلى اتفاق.

    وكان الشعور بخيبة الأمل ملموساً في كل مكان من حولنا. فقد أدرك كثيرون أن التوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين كان احتمالاً ضعيفاً، نظراً للفجوات الكبيرة بين مواقف الولايات المتحدة وإيران.

    مع ذلك، كان هناك أمل بأن مستوى الوفود الرفيع — المرسل من كلا الطرفين — يعكس جدية حقيقية في محاولة الوصول إلى اتفاق.

    هذه الشعور السلبي لا تقتصر على من كانوا داخل قاعة المؤتمر، بل قد تمتد أصداؤه لتتردد بعيداً خارجها أيضاً.

  4. إيران تقول إن على الولايات المتحدة التوقف عن "المطالب المفرطة"

    أصدر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بياناً حول وضع محادثات السلام الجارية مع الولايات المتحدة.

    وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف بقائي المحادثات بأنها "مكثفة"، لكنه أكد أن نجاح المفاوضات المستمرة "يعتمد على جدية الطرف المقابل وحسن نيته".

    كما دعا بقائي واشنطن إلى الامتناع عن "المطالب المفرطة والطلبات غير القانونية" والاعتراف "بالحقوق والمصالح المشروعة لإيران".

    وأشار إلى أن القضايا التي يجري بحثها تشمل مضيق هرمز، والبرنامج النووي الإيراني، و"إنهاء كامل للحرب في إيران".

  5. فانس: مفاوضات الـ 21 ساعة مع إيران لم تصل لاتفاق بسبب رفض طهران للشروط الأمريكية

    صرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بأن جولات المفاوضات المكثفة مع الوفد الإيراني في إسلام آباد، والتي استمرت لمدة 21 ساعة، لم تسفر عن التوصل إلى اتفاق حتى الآن.

    مشيراً إلى وجود "نواقص" واضحة في مسار المحادثات.

    وأكد فانس أن الجانب الإيراني اختار عدم قبول الشروط التي طرحتها الولايات المتحدة.

    مشدداً على أن واشنطن بحاجة إلى رؤية "تأكيد إيجابي وقاطع" بأن إيران لن تسعى للحصول على أسلحة نووية كشرط أساسي لأي تفاهم مستقبلي.

    وأعلن فانس "نغادر من هنا بمقترح بسيط للغاية، يمثل عرضنا النهائي والأفضل/ سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه".

  6. نتنياهو: حملة إسرائيل ضد إيران لم تنته بعد

    تناولنا في وقتٍ سابقٍ تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال فيها إنه أصدر "موافقته" على إجراء محادثات سلام مع لبنان.

    لكن في الرسالة نفسها، أشار نتنياهو أيضاً إلى أن الحملة ضد إيران "لم تنته بعد"، مضيفاً: "ما زلنا نقاتلهم"، وأنه "لا يزال هناك المزيد من العمل ينبغي إنجازه".

    وجاء هذا البيان في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة وإيران منخرطتين في محادثات سلام تُجرى بوساطة باكستان.

    كما عدد نتنياهو "الإنجازات" التي يقول إن إسرائيل حققتها في حملتها العسكرية، بما في ذلك القضاء على البرنامج النووي الإيراني.

    وقال: "هذه الإنجازات لم تكتمل بعد. لا يزال هناك مواد مخصبة في إيران. وكما قال الرئيس ترامب، يجب القضاء عليها. إما أن تُزال من خلال اتفاق، أو يتم الوصول إليها أي طريقة أخرى."

  7. كيف نجحت باكستان في الوساطة في محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة؟

    عملت باكستان خلال الأسابيع الماضية كوسيط بين إيران والولايات المتحدة، إذ تولت نقل الرسائل بين الجانبين، وتمكنت في نهاية المطاف من التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار لمدة أسبوعين.

    وتُعد محادثات السلام الجارية في إسلام آباد، والتي تتولى باكستان استضافتها ووساطتها، امتداداً مباشراً لذلك الاتفاق.

    وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن هذه المحادثات تهدف إلى "مواصلة التفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي لتسوية جميع الخلافات".

    وقبل التوصل إلى وقف إطلاق النار، أفادت تقارير بأن باكستان نقلت إلى إيران خطة سلام أمريكية من 15 نقطة، لكن طهران رفضتها.

    وعادت باكستان لتقود الجهود مجدداً عندما سافر وزير خارجيتها إسحاق دار إلى بكين للحصول على دعم صيني لخطة سلام من خمس نقاط لإنهاء النزاع.

    ويبدو أن هذه الجهود قد أثمرت — على الأقل في الوقت الراهن — إذ استقبل دار الوفدين الأمريكي والإيراني في إسلام آباد يوم السبت قبل بدء محادثات السلام.

    محادثات بوساطة باكستانية

    صدر الصورة، Reuters

    التعليق على الصورة، تمكنت باكستان من إحضار الوفدين الأمريكي والإيراني إلى مائدة المفاوضات في إسلام آباد
  8. البيت الأبيض يؤكد أن محادثات إسلام آباد تجاوزت 15 ساعة حتى الآن

    قال البيت الأبيض إن محادثات السلام بين واشنطن وطهران، التي تستمر حتى الآن في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تجاوزت 15 ساعة ولا تزال الوفود المشاركة تواصل النقاش.

    والساعة الآن حوالي 04:50صباحاً في إسلام آباد (23:50 بتوقيت غرينتش)، بينما تواصل الوفود الأمريكية والإيرانية — بوساطة باكستان — خوض نقاشات مكثفة بهدف التوصل إلى اتفاق سلام.

    ولدى سؤاله عن الوضع الحالي لهذه المحادثات، قال مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض إن المحادثات ما زالت مستمرة، مضيفاً أنها تنعقد منذ "15ساعة ولا زلنا مستمرين!".

  9. تكتم يسود ما توصلت إليه محادثات إسلام آباد بين واشنطن وطهران, آزاده مُشيري، مراسلة شؤون جنوب آسيا – إسلام آباد

    تجاوزت الساعة الثالثة فجراً بينما لا تزال المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني مستمرة دون توقف.

    وحتى يوم السبت، لم يكن واضحاً ما إذا كانت الوفود الأمريكية والإيرانية ستصل أصلاً إلى إسلام آباد.

    ويُعد استمرار المحادثات حتى هذا الوقت مؤشراً على تحقيق تقدم مهم، ووجود نقاط يرغب الطرفان في معالجتها إلى جانب عقبات متوقعة يصعب تجاوزها.

    وعلى مدار يوم من المحادثات، فُرضت قيود شديدة على خروج المعلومات من غرف المحادثات رغم تسريب بعض المستجدات من مصادر مختلفة.

    ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت الوفود ستتوقف لالتقاط الأنفاس وتعود لاستكمال جولة جديدة من المفاوضات أم أن هذه الجولة ستكون الفاصلة.

    كما ظهرت على السطح تساؤلات حول ما قد يعود به كبار المسؤولين إلى بلدانهم عند انتهاء المحادثات، إن عادوا بشيء أصلاً.

    فالولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية حرصتا طوال فترة الحرب على إظهار القوة وإعلان الانتصار، مما جعل من الصعب التمييز بين الحقائق والنبرة السياسية المتشددة.

    وفي الوقت الراهن، يمتد يوم بدا وكأنه قد لا يحدث أصلاً إلى ما بعد ساعات الليل بكثير.

    أما الصحفيون في إسلام آباد، فيناقشون فيما بينهم الوقت المناسب للحصول على قسط من النوم قبل أن يبدأ تدفق المعلومات المتقطع من جديد.

  10. الحكومة الإيرانية تؤكد استمرار المفاوضات مع واشنطن رغم وجود "خلافات جادة"

    أعلنت الحكومة الإيرانية عبر منصة إكس، أن المفاوضات مع الجانب الأمريكي ستستمر رغم بقاء بعض النقاط الخلافية عالقة، مؤكدة الالتزام بمسار الحوار.

    وذكرت الحكومة الإيرانية أنه بعد 14 ساعة، اختُتمت المحادثات، وأن الخبراء الفنيين من الجانبين سيتبادلون الوثائق.

    وأشار التلفزيون الرسمي الإيراني، إلى أن المحادثات الإيرانية الأمريكية "ستستمر يوم الأحد".

    من جانبها، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، نقلاً عن مراسلها في إسلام آباد، بانتهاء جولة أخرى من المباحثات بين الوفدين الإيراني والأمريكي في العاصمة الباكستانية، مشيرة إلى أن جولة المفاوضات شهدت "خلافات جادة" لا تزال قائمة بين الطرفين دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأنها حتى الآن.

  11. ليز دوسيت: محادثات إسلام آباد تحقق "تقدماً مهماً" بسبب الوفود رفيعة المستوى والصلاحيات

    تستمر محادثات السلام بين وفديْن أمريكي وإيراني رفيعي المستوى في إسلام آباد حتى الساعات الأولى من الليل.

    وتصف كبيرة مراسلي الشؤون الدولية لدى بي بي سي ليز دوسيت هذه المحادثات بأنها "تقدم مهم، لم يكن من الممكن تحقيقه إلا بسبب المستوى الرفيع للوفدين، والصلاحيات الممنوحة لهما للتفاوض، وما يبدو أنه التزام من واشنطن وطهران بمواصلة الحوار".

    لكن في تصريحات أدلى بها في حديقة البيت الأبيض، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة "تنتصر في كل الأحوال"، وإنه لا يهتم بنتيجة المفاوضات، مضيفًا للصحفيين أن التوصل إلى اتفاق مع إيران أو عدمه "لا يُحدث أي فرق بالنسبة لي".

    وفي وقت سابق، قالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان إن مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية أبحرتا عبر مضيق هرمز ضمن عملية لبدء إزالة الألغام البحرية من الممر الدولي للشحن.

    لكن المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية "نفى ذلك بشكل قاطع"، وفق ما نقلته وكالة فارس الإيرانية.

    وتواصل إسرائيل ضرب أهداف تابعة لحزب الله في لبنان، فيما قال نائب رئيس الوزراء اللبناني لبي بي سي إن المحادثات لن تكون "ذات معنى" ما لم توقف إسرائيل ضرباتها على بلاده.

    ومع استعداد واشنطن لاستضافة محادثات بين إسرائيل ولبنان الأسبوع المقبل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه منح "موافقته" على بدء المفاوضات، داعيًا إلى نزع سلاح حزب الله والتوصل إلى "اتفاق سلام حقيقي يدوم لأجيال".

  12. ترامب يحذر بكين من "مشاكل كبيرة" وسط تقارير عن شحنات أسلحة صينية مرتقبة لإيران

    حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الصين، من عواقب وخيمة في حال أقدمت على تزويد طهران بالسلاح، قائلاً في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته البيت الأبيض إلى ميامي: "إذا فعلت الصين ذلك، فستواجه مشاكل كبيرة"، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

    يأتي تحذير ترامب بعد تقرير نشرته شبكة سي إن إن، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة على تقييمات استخباراتية، يفيد بأن بكين تستعد لتسليم أنظمة دفاع جوي جديدة لإيران خلال الأسابيع المقبلة، وتشمل هذه الشحنات أنظمة صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف تُعرف باسم "مانبادز" (MANPADs).

    وأشارت التقارير الاستخباراتية إلى وجود مؤشرات على أن بكين تعمل على توجيه هذه الشحنات عبر دول ثالثة لإخفاء مصدرها، بينما لم ترد وزارة الخارجية الأمريكية أو السفارة الصينية في واشنطن على طلبات التعليق حتى الآن.

  13. إيران تنفي عبور مدمرات أمريكية مضيق هرمز

    نفت إيران مزاعم أمريكية تفيد بأن مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية أبحرتا عبر مضيق هرمز.

    ونقلت وكالة فارس للأنباء عن متحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة قوله: "ادعاء قائد القيادة المركزية الأمريكية بشأن اقتراب السفن الأمريكية من مضيق هرمز ودخولها إليه مرفوض بشكل قاطع".

    وأضاف: "قرار السماح بمرور أي سفينة يعود حصرياً للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية".

    مؤكداً أنه سيتعامل "بصرامة" مع السفن العسكرية التي تعبر مضيق هرمز.

    زورق عسكري إيراني

    صدر الصورة، NurPhoto via Getty images

    التعليق على الصورة، شددت إيران على أن قرار مرور أي قطع بحرية مضيق هرمز يرجع إلى الجيش الإيراني
  14. ترامب حول مفاوضات إيران: "نحن في مفاوضات عميقة للغاية وسواء تم الاتفاق أم لا فنحن الرابحون"

    أدلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بسلسلة تصريحات حول مسار المفاوضات الجارية مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تخوض "مفاوضات عميقة للغاية" مع الجانب الإيراني.

    ومعلقاً في الوقت ذاته بأن الطرفين "ربما يبرمان اتفاقاً وربما لا يفعلون"، مشدداً على أن النتيجة لا تشكل فرقاً بالنسبة له لأن واشنطن هي الرابحة في كل الأحوال بغض الطرف عما سيحدث.

    وفيما يخص الوضع الميداني أشار ترامب إلى احتمالية وجود "بعض الألغام في المياه"، مؤكداً أن كاسحات الألغام الأمريكية موجودة في الموقع حالياً وتقوم بعمليات تمشيط للمضيق.

  15. مفاوضات إسلام آباد: مواجهة مباشرة بين واشنطن وطهران لكسر عقود من العداء

    بعد نحو نصف قرن من العداء، تخللته حربان خلال عامين فقط، يجلس مسؤولون من إيران والولايات المتحدة وجهاً لوجه منذ ساعات في العاصمة الباكستانية، تزامناً مع اجتماعات لخبراء فنيين من الطرفين، في اختراق دبلوماسي وُصف بالمهم.

    ويعزى هذا التطور إلى المستوى الرفيع للوفدين المشاركين وصلاحياتهما في التفاوض، إضافة إلى ما يبدو أنه التزام مشترك من واشنطن وطهران بالحوار. وقد وصل الوفد الإيراني إلى إسلام آباد مؤكداً على "عدم ثقته العميقة" في الدبلوماسية، خاصة بعد أن انهارت محادثات العام الماضي وهذا العام بسبب الحرب.

    ولهذا السبب، أصرت طهران على التعامل مع مسؤول أمريكي رفيع المستوى، وتحديداً نائب الرئيس "جيه دي فانس"، الذي يُنظر إليه داخل فريق الرئيس ترامب كأبرز المعارضين للانخراط العسكري المكلف.

    وعلى الرغم من أن الاتفاق النووي الناجح في عام 2015 استغرق 18 شهراً من الاختراقات والإخفاقات، إلا أن الرئيس ترامب يُعرف بتفضيله للنجاحات السريعة. ورغم أن لقاء اليوم هو مجرد بداية، إلا أنه يحمل أهمية كبرى في ظل مخاطر تصعيد جديد في حرب مدمرة.

  16. بدء جولة مفاوضات جديدة بين طهران وواشنطن في إسلام آباد بوساطة باكستانية

    قالت وكالة رويترز، إن وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أفادت نقلاً عن مراسلها، ببدء جولة جديدة من المحادثات بين الوفدين الإيراني والأمريكي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد السبت، حيث يقوم مسؤولون باكستانيون بدور الوسيط بين الطرفين.

    وذكرت الوكالة أن هذه الجولة تبدو بمثابة "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى إطار عمل مشترك، وذلك في ظل ما وصفته بـ "المطالب الأمريكية المبالغ فيها".

  17. تحليل: المحادثات المباشرة مهمة، لكن تعريف النجاح يختلف حسب وجهة النظر, أزاده مشيري - مراسلة جنوب آسيا، في إسلام آباد

    يُعد هذا الحدث برعاية باكستان محطة تاريخية، إذ تمثل هذه المحادثات أعلى مستوى من التواصل المباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

    وفي ظل تنقلات باكستان بين غرف التفاوض، يبدو أن الجانبين توصلا إلى نقاط في مقترحاتهما يعتبرانها قابلة للتطوير، إلا أن مفهوم النجاح لا يزال يختلف باختلاف وجهات النظر.

    فقد تسببت الحرب في ارتفاع أسعار النفط عالمياً، وألحقت أضراراً كبيرة بالبنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، وأدت إلى سقوط آلاف الضحايا.

    ويأمل كثيرون أن يؤدي التوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد واتفاق سلام نهائي إلى تخفيف حدة التوتر.

    كما يترقب الإيرانيون، الذين عانوا سنوات من العقوبات، انفراجة اقتصادية محتملة، لكن بعض الإيرانيين الذين تحدثت إليهم داخل البلاد، حتى أولئك الذين نزحوا من ديارهم خوفاً، يخشون إيران بقيادة قادة النظام الجدد، الذين يصفونهم بأنهم أكثر تشدداً من ذي قبل.

  18. تحليل: نادراً ما تجد باكستان نفسها في قلب الدبلوماسية الدولية, كاري ديفيز، مراسلة بي بي سي في باكستان

    نُقل الصحفيون عبر عدة نقاط تفتيش قبل دخول مركز المؤتمرات، حيث تنتشر قوات أمن مسلحة، ويحتشد عشرات الصحفيين من مختلف دول العالم لتغطية المحادثات.

    تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد واحدة من أبرز الفعاليات الدبلوماسية الدولية في السنوات الأخيرة، مع انطلاق محادثات تجمع أطرافاً إقليمية ودولية في المنطقة الدبلوماسية شديدة التحصين المعروفة بـ"المنطقة الحمراء".

    نُقل الصحفيون عبر عدة نقاط تفتيش قبل دخول مركز المؤتمرات، حيث تنتشر قوات أمن مسلحة، ويحتشد عشرات الصحفيين من مختلف دول العالم لتغطية المحادثات.

    ويحيط بمركز المؤتمرات لوحات إعلانية كبيرة تحمل أعلام الولايات المتحدة وإيران وباكستان، إلى جانب عبارة "محادثات إسلام آباد"، فيما تُعرض على شاشات ضخمة تغطيات إخبارية من وسائل إعلام دولية داخل القاعة الرئيسية.

    يحيط بمركز المؤتمرات لوحات إعلانية كبيرة تحمل أعلام الولايات المتحدة وإيران وباكستان، إلى جانب عبارة "محادثات إسلام آباد"، فيما تُعرض على شاشات ضخمة تغطيات إخبارية من وسائل إعلام دولية داخل القاعة الرئيسية.

    صدر الصورة، EPA

    مثل هذا الحضور الدبلوماسي المكثف نادر الحدوث في باكستان، التي تجد نفسها هذه المرة في قلب مسار تفاوضي حساس.

    شهد فندق "سيرينا" في إسلام آباد شهد لقاءات دبلوماسية رفيعة، حيث التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مسؤولين أمريكيين من بينهم نائب الرئيس الأمريكي، إضافة إلى المبعوث الخاص وعدد من المسؤولين.

    وأعرب شريف عن أمله في أن تشكل هذه المحادثات خطوة نحو تحقيق سلام مستدام في المنطقة، فيما التقى أيضاً مسؤولون إيرانيون رئيس الوزراء الباكستاني.

  19. نائب رئيس الوزراء اللبناني لبي بي سي: لا معنى للمحادثات دون وقف إطلاق النار

    قال نائب رئيس الوزراء اللبناني الدكتور طارق متري، في مقابلة مع بي بي سي، إن أي محادثات مع إسرائيل لن تكون "ذات معنى" ما لم يتوقف القصف على لبنان.

    وأوضح أن اللقاءات المرتقبة في واشنطن بين السفيرين الإسرائيلي واللبناني ستعقد يوم الثلاثاء، مشيراً إلى أن نجاحها يتطلب "وقفاً على الأقل مؤقتاً للأعمال القتالية".

    وأضاف متري: "كيف يمكن إجراء نقاشات حقيقية تمهيداً لمفاوضات شاملة بينما يُقتل ويُصاب عشرات بل مئات الأشخاص؟"، مؤكداً أن استمرار العنف يجعل الحوار غير ممكن.

    وأشار إلى أن الوفد اللبناني سيتوجه إلى الاجتماع رغم استمرار التصعيد، في محاولة لفتح مسار نقاش سياسي أوسع حول مختلف القضايا.

  20. مقر خاتم الأنبياء: إيران تتحكم بحركة السفن في مضيق هرمز

    أعلن مقر خاتم الأنبياء أن زمام المبادرة في مرور وتنقل السفن عبر مضيق هرمز "بيد القوات المسلحة الإيرانية"، في تأكيد على سيطرة طهران على الممر البحري الحيوي.

    ونفى المقر ما وصفه بادعاءات قائد القيادة المركزية الأمريكية بشأن دخول سفن أمريكية إلى المضيق، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بحركة الملاحة في المنطقة.