إنفانتينو: "أحظى بدعم الغالبية الساحقة في عالم كرة القدم"

جياني إنفانتينو
    • Author, لورا سكوت
    • Role, مراسلة شؤون الرياضة - باكو
  • Published
  • مدة القراءة: 3 دقائق

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أنه يحظى بدعم "الغالبية الساحقة" في عالم كرة القدم، وضحك رداً على أسئلة بشأن ما إذا كان قد فكّر في الاستقالة، وسط الجدل الذي أثاره مشروع لبيع جزء من الحقوق التجارية لبطولات الفيفا.

وفي مقابلة نادرة مع بي بي سي سبورت، بدا إنفانتينو متحدياً لدى سؤاله عن مستقبله في رئاسة الاتحاد الدولي، بعد الجدل الذي أثاره مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز" (FFE)، وأقر بأن جمع وجهات النظر المختلفة "تحت سقف واحد" ليس بالأمر السهل دائماً.

وقال: "لا ضير في الاختلاف. نرى ذلك يومياً في كثير من دول العالم. لا بأس في أن نختلف، وأن تكون لدينا وجهات نظر متباينة، لكن علينا بعد ذلك أن نكون قادرين على المضي قدماً".

قبل شهرين، واجه إنفانتينو دعوات متزايدة للتنحي عن رئاسة الفيفا، الذي يتولى قيادته منذ عام 2016.

ووقّع رؤساء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واتحاد الكونكاكاف، المسؤول عن إدارة اللعبة في أمريكا الشمالية والوسطى، رسالة اتهموا فيها رئيس الفيفا بتقويض الثقة "من خلال الخداع".

والأسبوع الماضي، طالب يويفا الفيفا بالكشف عن جميع الوثائق الأساسية المتعلقة بمشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز" بحلول الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، بعدما قال أمينه العام، ثيودور ثيودوريديس، إن الاتحاد الدولي لم يقدم إجابات عن "عدد من الأسئلة الجوهرية".

وكان المشروع، الذي ألغاه إنفانتينو بعد أيام قليلة من طرحه، يقضي ببيع جزء من الحقوق التجارية للبطولات التي ينظمها الفيفا إلى شركة استثمار خاصة.

ومنذ توجيه الرسالة، كثّف إنفانتينو جولاته الدولية، فزار المغرب وجمهورية الدومينيكان والرأس الأخضر واليابان، وتمكن من تعزيز الدعم لموقعه، إلى حد باتت معه إعادة انتخابه لولاية رابعة العام المقبل تبدو شبه محسومة.

كما اقترح زيادة التمويل المخصص لتطوير كرة القدم حول العالم بمقدار 3.4 مليارات دولار.

إنفانتينو يقر بأن الفيفا فعل بعض الأمور التي "ربما لم تكن جيدة بما يكفي"

تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وخلال المقابلة، أشار إنفانتينو إلى حصوله على "الدعم الكامل" من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بعدما غيّر رئيسه الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة موقفه السابق، فضلاً عن دعم "جميع الدول الأفريقية" له.

لكن إنفانتينو كان قد اعتذر، الأسبوع الماضي فقط، إلى مجلس الفيفا عن طريقة "التواصل والتشاور" بشأن مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز".

وخلال الاجتماع، أبلغه أعضاء في المجلس بأنه "لا يصلح لرئاسة الفيفا" إذا لم يسلّمهم الوثائق التي طلبوها، بما فيها المبررات التي استند إليها المشروع.

وعندما ضغطت عليه بي بي سي لمعرفة موعد تقديم تلك الوثائق، لم يعطِ إجابة واضحة، مكتفياً بالقول إن الأمر يتطلب اتباع "إجراءات قانونية" وإن العمل عليها "لا يزال جارياً".

وقال: "سنجيب بالطبع عن جميع الأسئلة المطروحة، بالقدر الذي تسمح به الإجراءات، وبقدر ما نستطيع".

وفي حديثه من أذربيجان، حيث تقام النسخة الأولى من كأس العالم تحت 15 عاماً، قال إنفانتينو إنه وإدارة الفيفا يبذلان "قصارى جهدهم"، لكنه أقر بأنهم قاموا "ببعض الأمور التي ربما لم تكن جيدة بما يكفي".

وأضاف أن هناك حاجة إلى تكثيف الحوار مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في محاولة لإصلاح العلاقة المتوترة بين الطرفين.

وعندما سألته بي بي سي عما إذا كان يرى نفسه أهلاً لرئاسة الفيفا، وما إذا كان قد فكّر في التنحي عن منصبه، ضحك قبل أن يجيب: "حسناً، كما تعلمون، لقد انتخبتني 211 اتحاداً عضواً من مختلف أنحاء العالم".

وأضاف: "أعتقد أن المهم هو أنه في منظمة مثل الفيفا، يمكن أن تكون هناك آراء ووجهات نظر مختلفة".

وتابع: "لكن إذا كنا جادين في إيماننا بالديمقراطية وبالعملية الديمقراطية، وبأن للجميع الصوت نفسه والحق نفسه في التصويت أينما كانوا في العالم، وبأن كرة القدم ملك للجميع، فعلينا أيضاً أن نحترم رأي الغالبية الساحقة".

وقال: "لقد عدت للتو من طوكيو، حيث منحني الاتحاد الآسيوي لكرة القدم دعمه الكامل. وكنت في الرأس الأخضر، حيث حظيت بدعم جميع الاتحادات الأفريقية. وأنا على تواصل مع الاتحادات في مختلف أنحاء العالم".

وأضاف: "هناك وجهات نظر مختلفة، وليس من السهل دائماً جمعها كلها تحت سقف واحد. لكن علينا احترامها، وأنا أحترم جميع الآراء ووجهات النظر. وفي النهاية، يعود إلى الاتحادات الأعضاء في الفيفا أن تقرر من تريد رئيساً لها، وكيف تريد أن يُدار الاتحاد الدولي".

وتنتهي في 18 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل مهلة تقديم طلبات الترشح لمنافسة إنفانتينو في الانتخابات المقررة في مارس/آذار المقبل.

ولم يتقدم أي مرشح حتى الآن، ما يفتح الباب أمام احتمال خوض إنفانتينو الانتخابات من دون منافس.

ووصل إنفانتينو، الجمعة، إلى العاصمة الأذربيجانية باكو، لحضور كأس العالم ومهرجان الفيفا تحت 15 عاماً، الذي تستضيفه أذربيجان بمشاركة منتخبات تمثل 189 اتحاداً عضواً.

ومن بين المنتخبات المشاركة إنجلترا وإسبانيا وفرنسا والأرجنتين والبرازيل.

كما تشارك روسيا بمنتخب للمرة الأولى في بطولة معتمدة من الفيفا، منذ أن علّق الاتحاد الدولي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم مشاركة المنتخبات الروسية في المسابقات الدولية في فبراير/شباط 2022، عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وتقتصر النسخة الحالية من البطولة على منتخبات البنين، على أن تُخصص نسخة العام المقبل لمنتخبات البنات، فيما يخطط الفيفا لتنظيم منافسات سنوية للبنين والبنات اعتباراً من عام 2028.

وتُقام المباريات على ملاعب أصغر من المعتاد، بثمانية لاعبين في كل فريق، وعلى شوطين مدة كل منهما 20 دقيقة.

وقال إنفانتينو: "إنه لأمر رائع حقاً أن نجمع العالم في هذا العمر المبكر لنصنع شيئاً كهذا".

وأضاف: "عندما يشارك بعض هؤلاء الفتيان في كأس العالم بعد عشرة أعوام أو عشرين عاماً من الآن، سيتذكرون جميعاً أن أول كأس عالم لهم كانت هنا".

استخدمنا الذكاء الاصطناعي للمساعدة في ترجمة هذا المقال الذي كُتب في الأصل باللغة الإنجليزية. وقد راجع أحد صحفيي بي بي سي هذه الترجمة قبل نشرها. المزيد عن كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي.